محمد جواد مغنية

70

معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات )

ما نحسه ونشاهده من أنفسنا ومن عوارض الكون فهو حادث ومتجدد ، فمن الكبر إلى الصغر ، ومن الشروق إلى الغروب ، ومن الجذب إلى الإقبال ، ومن الصحو إلى غيره ، وهكذا . . حتى الحجر الأصم في تغير دائم ، كما تقتضيه النظرية الحديثة . وتغير هذه الأشياء معناه حدوثها وتجددها . وإذا كانت حادثة فالنتيجة المنطقية ان الكون الذي يتألف منها حادث أيضا ، لأن وجود الكلي عين وجود أفراده ، وليس له وجود مستقل عنها .